السّلام
عليكم.. و اهلا وسهلا بكم ~
تعال
لكم لقراءة عن قصتي و هي ذاكرة في حياتي..
أولا،
الحمدلله على كل شئ..
أولا،
الحمدلله على كل شئ..
من
أنا؟ ؟
أنا هاوية الضفدع .... لماذ؟ لأن......
أقرا قصتي جيدا:
سأكتب الاو هو عن الضفدع . ما هو الضفدع؟
أنا هاوية الضفدع .... لماذ؟ لأن......
أقرا قصتي جيدا:
سأكتب الاو هو عن الضفدع . ما هو الضفدع؟
هذا
الضفادع .. مليح جدا .. JJ
عادة حينما
نتكلم أو نذكر عن الضفدع ، هو شئ مخيف
خصوصا لنساء أو الطفال. صحيح أو لا ؟؟ لا باءس، هاها...لأنني انا من أحد جبانة .
ولكن ، ساكتب إليكم قصةً مذهلّة في حياتي متعلّفة بالضفدع .
الله... نسيتُ لتعرّف نفسي..أسف، إسمي أنّيس فرحة بنت درهم . ادرس في الجامعة سلطان أزلن شاه في ديبلوم أصول الدين .عمري ثمانية عشر السنة .
هيلو!! J
بدأت في يوم ذكري ميلادي في المدرسة الثانوية الوطنية
(27/9)، وقد قدّموا لي الاصدقاء الضفدع عليّ . أنا سعيد جدا ولا يمكن الانتظار
لفتح تلك الهديّة. ثم وفوجِئْتُ جداً عندما تكون الهدية الضفدع. لقد صرحتُ لكل ما
أُوتِيَتْ من قوّة ثم اغمتُ بسب خائف جدا من الضفدع و اشعر بالحياء. أكره الضفدع
!!
وفي البيت ، حكيتُ عن هذه القصة لأمّي . في كل يوم، لا تزال
أمي لقوّتي نفسي. اعْطَتْ لي أمي كلماتُ التشجيع، ولكنني انا جبّانة.
ولذلك، قالت أمّي: "يا بنتي، لا تخف على الضفدع. إذا
كُنْتِ ترى الضفدع ، تحبه كما تحبني"
الله اكبر، وما شاء الله. ما يحدث بعد ذلك؟؟...
بعد اسبوعين......تؤفي أمّي. فأنا حزينة جداً. كلامها كالوصية عليّ.
الله اكبر، وما شاء الله. ما يحدث بعد ذلك؟؟...
بعد اسبوعين......تؤفي أمّي. فأنا حزينة جداً. كلامها كالوصية عليّ.
الله فقط يعلم هذا الشعور،
لكن، بعد هذا الحدث، قد ابقى الضفادع في بيتي.اسم احد منه
"شيم". الأن أنا اشجع لمسك
الضفدع.
بعد ذلك، كثير البضائع من نماذج الضفدع.
|
وغير
ذلك ك :
مروحة اليدمصابيح حائل السرير وسادة ملابس و كثير منه. |
أذكّر عن حديث البخاري في صحيح البخاري:
سأل الى رسول الله، "يا رسول الله، وإنّ لنا في البهائم اجرا؟" فقال: " نعم، في كلِّ ذات كبدٍ رطبةٍ اجر" .
اعتبار من هنا، حُبّوا الحيوانات!!
اتمنى لأُلقي و ساحفظ بهذا الضفدع. لأن لونه جميل جداً. احب لون الأزرق
إذا كان أتزوّج، سأتاءذن الى زوجي لتحب الضفدع دائماً ابدًا
بِحُبًا جَمّا و تحافظ أو سأبقى الضفدع في المنزيل. ها ها ها. JJ
والخلاصة القول، احب ضفدع كثيرًا واشتقُّ أمّي كبيراً.
الفاتحة إليها....
|
|
شكرا على قراءتكم،
سأشير الصورة عن الضفدع الذي احب لتريها:


















